شهر رمضان

ماذا تفعل في ليلة القدر؟

ليلة القدر

ليلة القدر من الليالي العظيمة التي خصها الله عز وجل بفضل كبير وميزها عن سائر الأوقات بمضاعفة العبادة بها بما يقارب 84 سنة من العمل، لقوله تعالى:” لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ” (سورة القدر/ الآية:3).

يلتمس تزامن ليلة القدر مع الليالي الوترية من العشر الأواخر لشهر رمضان المبارك، فيجتهد العبد في تحريها لزيادة الأجر ومضاعفة الحسنات، كصلاة الليل وتلاوة القرآن والدعاء وغيره، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”(متفق عليه).

ومن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان في المسجد.

وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يؤدي صلاة الليل مثنى مثنى، كما جاء في الصحيحين عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى”، ويصلي إحدى عشرة ركعة، كما في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها، وليس هذا تحديداً لا تجوز الزيادة عليه، ومن زاد فلا حرج عليه، فقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- يزيدون على ذلك ويصلون عشرين ركعة.

إقرأ أيضا:تاريخ بداية الدراسة في أكاديمية زاد لعام 1444هـ/2023م

كما كان رسول الله -عليه الصلاة والسلام- يكثر الدعاء، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” (رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه).
ومن المستحب الاجتهاد في تلاوة القرآن والاكثار من ذكر الله تعالى وغير ذلك من الطاعات، وفي ذلك أجر عظيم وثواب مضاعف بفضل الله عز وجل.

إقرأ أيضا:خطوات عملية لاستثمار يوم عرفة العظيم
السابق
المجاز المرسل في القرآن الكريم وبلاغة الإقناع
التالي
أمراض القلوب
مقالات تهمك

اترك تعليقاً