يبنى امتحان مادة التربية الإسلامية في الامتحان الجهوي على مهارات مشتركة بين التلاميذ المتمدرسين والمترشحين الأحرار، وتتلخص هاته المهارات من خلال الخطوات التالية:

القرآن الكريم : التعرف على طريقة استثمار القرآن الكريم بمعنى إيجاد طريقة لضبط سورة يوسف بالنسبة للمتمدرسين وسورة ياسين الخاصة ببرنامج المترشحين الأحرار.

ولضبط السورتين لا بد من استخراج توفيق السورة، المضمون، القيمة، الحكم، والدرس المستفاد منهما ويمكن تفسير هذه الخطوات كما يأتي:

  • توفيق السورة: وهو التعريف بالسورة من حيث عدد آيتها، هل هي مكية أم مدنية، السورة التي قبلها وبعدها، سبب النزول، مناسبة النزول.
  • مضمون السورة: ويكون السؤال إما بإعطاء آية ويطلب منك استخراج المضمون أو العكس يقدم لك المضمون وتستدل بالآية المناسبة، ويفضل عند صياغة المضمون البدأ بمصدر وتضيف ملخص الآية وحاول دائما الإرتباط بالآية ولا تخرج عن سياقها العام.
  • القيمة المستخلصة من السورة: وهي مجموع الدروس والعبر المذكورة في السورة وتكون إما قيم أخلاقية أو دينية وتكون دائما في كلمة واحدة تدل على حسن الخلق وإيجابية كالصدق والوفاء…. وغيرهما. وتستخرج القيمة عادة من الآية إنطلاقا من ملاحظة ما لم يذكر بشكل مباشر، أو نهيها عن بعض الأمور مثلا ولا تقربوا الزنا استخلاص القيمة من هذه الآية يكون بذكر كلمة واحدة إيجابية وبالتي سنذكر عكس الزنا الذي هو العفة، لنفترض لم تجد ما ذكر هنا عليك باستحضار الدروس القيمية التي هيأتها للإستعداد للإمتحان لأنها جلها عبارة عن قيم كالتشاور، التسامح، العطاء….. وغيرهم، وفي الأخير إن تعسر عنك الأمر حاول استنباط القيمة انطلاقا من فهمك للآية.
  • الحكم: وهي مجموع القضايا التي تعالجها السورة وتكون إما بالوجوب أو التحريم، وتستنج انطلاقا من الآيات دائما فإن كان مضمونها يشير إلى الأمور الجيدة يكون الحكم بالوجوب وإن كان العكس فتشير إلى التحريم.
  • الدرس المستفاد: تبقى لك الحرية في الحديث عن كل الأمور التي لها علاقة بالمرجعيات الدينية والثقافية المستندة أساسا على العادات والتربية وفي هذا الجانب تعتبر جميع الإجابات صحيحة شريطة احترام صيغة الجمل ومدى تقبلها دينيا وواقعيا.

الوضعية التقويمية: وتكون بالقراءة المتأنية، والتسطير على كل المفاهيم التي تعرضنا إليها أثناء القراءة لأن تلك المصطلحات هي التي تحدد الدروس التي يجب استحضارها عند اجتياز الإختبار، فالوضعية التقويمية هي عبارة عن مشهد مسرحي تقدم لك انطلاقا من وثيقة إما نص يعالج قضية أو حديث أو آية وما عليك سوى التعامل الجيد مع القضية ولا يتأتى هذا التعامل إلا بالتمييز أولا بين القضية والمشكلة:

  • القضية هنا لا تعني تلخيص الوثيقة المقدمة أو استخراج المضمون العام للحديث أو الآية، وليست بطرح عنوان من كلمتين أو 3 كلمات، فالقضية هنا هي جملة تعبر عن ماذا نتكلم؟ وذلك عبر الفهم الجيد للقضايا المركزية التي عالجتها مادة التربية الإسلامية لا بالنسبة للمتمدرسين ولا الأحرار وتتلخص هذه القضايا المركزية في 3 قضايا وهي: الأسرة، وقاية المجتمع من الفواحش، البيئة. بعدها ألاحظ إن كان النص له يوجد به توافق للآراء أو تضارب لها فإن كان التوافق ستكتب يعالج النص القضية المركزية المتمثلة في….. وذلك بتطبيق القيمة…. الواردة في النص، وإن كان التضارب سأقول القضية التي يطرحها النص هي تضارب الآراء حول موضوع…… بين قائل بأن… وآخر…. ومقترح للحلول……
  • المشكلة: هو التركيز على موطن الخلاف الذي يخالف القضايا المركزية السالفة الذكر وتكون بالعبارة التالية يسلط النص الضوء على مشكلة……. بسبب الإبتعاد عن….. بدون ذكر للتفاصيل.

الموقف: يخلط الكثير عند الوقوف على سؤال يطلب فيه تحديد موقف انطلاقا من عبارة مثلا ما موقفك انطلاقا من قول أحدهم أن العفو ضعف في الشخصية فتجد الإجابات تعبر عن مواقف شخصية بين مؤيد ومعارض رغم الإستدلال بالحجج والإستشهادات يبقى موقفا شخصيا لا موقفا حياديا يتماشى مع دروس المادة، وتكون الإجابة بأوافق أو أعارض هذا الرأي لأن…. (والإجابة تكون انطلاقا من محور الدرس) كما يجب التمييز بين التعليل والدليل:

  • التعليل: يكون انطلاقا من الدرس وما جاء به إن كان الدرس يعارض فابن موقفا انطلاقا من الوضعية ومرجعيات الدرس واستشهد في الأخير بموقف أو حديث أو آية.
  • الدليل: يكون بإدراج إحدى آيات السورتين الموافقة للوضعية التي يطلب فيها إبداء الرأي، فتحدد رأيك انطلاقا بالإستشهاد منها ومن دروس السيرة النبوية.

المفاهيم: الحفظ الجيد للمفاهيم لأنها تتضمن نقطة واحدة على الأقل وتكون إما سؤالا صريحا عرف ما يلي:…….. أو عرف ما تحته خط وانتبه جيدا أن تغفل عن احدهم في النص، أو استثمر المفهوم ويكون هذا السؤال انطلاقا من وضعية مثلا ما نصيحتك لزميلك الذي يغضب كثيرا، فاستثمراك للمهوم هنا يكون بوضع المفهوم وما يشيره إليه وتكون الإجابة على الشكل التالي : أنصحه بالصبر لأن الصبر هو ضبط النفس عند الشدائد وهو الصمود المستمر على الأشياء المؤلمة نفسيا وتحملها بروح عالية وطيبة دون إظهار لملامح الإستياء والإنفعال بحيث لا تكون مرئية على الوجه أو محسوسة من قبل الآخرين والصبر واجب عند المصائب، بمعنى تعطي تعريفا للمفهوم انطلاقا من وضعية.

العلاقات: وهي الروابط بين الدروس يمكن تلخيصها في التالي:

  • تكامل وترابط: إن كان الإتصاف بإحدى القيم وإضافة قيمة أخرى كالإيمان والعلم مثلا.
  • تلازم: وتكون عند وجود شيء مع إلزامية وجود شيء آخر كالصبر واليقين.
  • السببية: وتكون دائما في الأحداث كأحداث صلح الحديبية وفتح مكة مثلا.
  • الشرطية: لابد من توفر شرط وتحقيق جواب الشرط كالعفة مثلا شرط لنجاح مؤسة الزواج.
  • التضاد: وتكون عند ظهور أمرين متعارضين كالدين والفلسفة مثلا.

error: المحتوى محمي !!