قواعد اللغة العربية

متن نظم الآجرومية في علم النحو

متن نظم الآجرومية

تقديم

نظم الآجرومية في علم النحو لعبيد ربه محمد بن أبّ القلاوي التواتي الشنقيطي، وقد قام بنظم المقدمة الآجرومية لأبي عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـابن آجروم، وهي من أساسيات اللغة العربية، حيث يبين فيه أقسام الكلام وأنواعه بأسلوب ميسر وشيق.

اعتمد الإمام على إدراج أمثلة توضيحية تطبيقية لمساعدة طلاب العلم على فهم القواعد النحوية خاصة المبتدئين، فنظم في ذلك 155 بيتا متقنا مقننا.

معنى الآجرومية؟

الآجرومية هي كتاب يبين أنواع الكلام وإعرابه بإيجاز وسلاسة، وسميت بذلك نسبة لابن آجروم، وآجروم مشتقة من كلمة آڨُرَام في اللهجة المغربية، ومعناها الولي، الشريف والفقيه.

الاسم الكامل لابن آجروم هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن داود الصنهاجي، ولد (672 هـ / 1273 م)، وتوفي (723 هـ /1323 م) بمدينة فاس، وهو إمام فقيه ونحوي مغربي من قبيلة صنهاجة.

كتب ابن آجروم مجموعة الأراجيز في مختلف القراءات والتجويد، منها شرح منظومة الشاطبي ” حرز الأماني ووجه التهاني” الشهيرة بشرح الشاطبية نسبة إلى مؤلفها.

مقدمة

قـال ابن آب واسمه مُحَمَّـدُالله فِي كُـلِّ الأمُـورِ أَحْمَدُ
 مُصَلِّيَاً عَلَى الرَّسُولِ المُنْتَقَىوَآلهِ وَصَحْبِـهِ ذَوِي النُّقَى
وَبَعْدُ فَالقَصْدُ بِـذَا المَنْظُـومِ تَسْهِيلُ مَنْثُورِ ابنِ آجَرُّومِ
لِمَـنْ أَرَادَ حِفْظَـهُ وَعَـسْرَا  عَلَيْهِ أَنْ يَحْفَظَ مَا قَدْ نُثِرَا
والله أَسْتَعِينُ فِي كُـلِّ عَمَـلْ إِلَيْـهُ قَصْدِي وَعَلَيْهِ المُتَّكَلْ

باب الكلام

إن الكـلام عنـدنا فليستمـع لفظ مركب مفيد قـد وُضِـع
أقسامـه التـي عليهـا يُبْنَى إسـم وفعل ثم حرف معنـى
فالاسم بالخفض وبالتنوين أو دخول ال يعرف فاقف ما قفوا
وبحرف الجـر وهي مـن إلى وعن وفي ورب والبا وعلى
والكاف واللام وواو والتا ومـذ ومنـذ ولعـل حتــى

باب الفعل

والفعل بالسين وسوف وبقد  فاعلم وتا التأنيث ميزه ورد
والحرف يعرف بـأن لايقبـلا لاسـم ولا فعل دليلا كبلى

باب الإعراب

الإعراب تغيير أواخر الكلـم  تقديرا أو لفظا فذا الحد اغتنم
وذلك التغيير لا ضطــراب عوامـل تدخـل لـلإعـراب
أقسامه أربـعـة تـــؤم رفـع ونصب ثم خفـض جزم
فالأولان دون ريـب وقعـا في الاسم والفعل المضارع معا
فالاسم قد خصص بالجر كماقد خصص الفعل بجزم فاعلما

باب علامات الرفع

ضم وواو ألـف و النـون علامة الرفع بهـا تكون
فارفع بضم مفـرد الأسماء  كجاء زيد صاحب العلاء
وارفع به الجمع المكسروما  جمـع من مؤنث فسلما
كذا المضارع الذي لم يتصلشيء به كيهتدي وكيصل
وارفع بواو الخمسة أخوكـا أبوك ذو مال حموك فوكا
وهكذا الجمع الصحيح فاعرفورفـع مـا ثنيته بالألف
وارفع بنون يفعلان يفعلـونوتفـعـلان تفعلين تفعلون

باب علامة النصب

علامة النصب لها كن محصيا الفتح والألف والكسـر ويا
وحذف نون فالذي الفتـح بهعلامة ياذا  النهى لنصـبه
مكسر الجمـوع ثم المفـرد  ثم المضارع الذي كتسـتعد
بالألف الخمسةنصبها التزموانصب بكسر جمع تأنيث سلم
واعلم بأن الجمـع والمثنـى نصبهـا باليـاء حيث عنا
والخمسة الأفعال نصبها ثبتبحذف نونها إذا مـا نصبت

باب علامة الخفض

علامة الخفض التي بها يفيكسـر ويـاء ثم فتح فاقتفي
فالخفض بالكسر لمفرد وفىوجمـع تكسير إذا ماانصرفا
وجمع تأنيث سليم المبنـيواخفـض بياء يا أخي المثنى
والجمع والخمسة فاعرف واعترفواخفض بفتح كل مالا ينصـرف

باب علامات الجزم

إن السكـون يـاذوي الأذهـانوالحذف للجزم علامتان
فاجزم بتسكيـن مضارعا أتىصحيح الآخر كلم يقم فتى
واجزم بحـذف ما اكتسى اعتلالا آخره والخمسة الأفعالا

باب الأفعال

وهي ثلاثة مضي قد خلاوفعـل أمـر ومضـارع علا
فالماضي مفتوح الأخير أبدا والأمر بالجزم لدى البعض ارتدى
ثم المضارع الذي في صدرهإحـدى زوائد أنيت فادره
وحكمـه الرفـع إذا يجـردمـن ناصب وجازم كتسعد

باب النواصب

ونصبه بأن ولن إذا وكيولام كي لام الجحود يا أخي
كذلك حتى والجواب بالفاوالواو ثم أو رزقت اللطفـا

باب الجوازم

وجزمه إذا أردت الجـزما بلـم ولـمـا وألـم ألـمـا
ولام الأمر والدعاء ثـم لا  في النهـي والدعاء نلت الأملا
وإن وما ومن وأنى مهمـا أي متـى أيـان أيـن إذمـا
وحيثما وكيفما ثـم إذافي الشعر لافي النثر فادر المأخذا

باب الفاعل

الفاعل ارفع وهو ماقد اسنداإليـه فعـل قبـله قد وجدا
وظاهر يأتي ويأتي مضمـرا كاصطاد زيد واشتريت أعفرا

باب نائب الفاعل

إِذا حذفت في الكلام فاعـلا مـختصراً أو مبهما أو جاهلا
فأوجب التأخير للمفعول بـه والرفع حيث ناب عنه فانتبه
فأول الفعل اضممن وكسر ماقـبيـل آخـر المضي حتما
وما قبيل آخر المضـارع يجـب فتـحـه بـلا مـنـازع
وظاهراً ومضمراً أيضاً ثبت كـأكـرمت هند وهند ضربت

باب المبتدأ والخبر

المبتدأ اسم من عوامل سلملفـظية وهو بـرفع قـد وسم
وظاهراً يأتي ويأتي مضمرا  كالقول يستقبح وهـو مفتـرا
والخبر الاسم الذي قد أسنداإليـه وارتـفـاعه الـزم أبدا
ومفرداً يأتي وغيـر مفـرد فـأول نحـو سعيـدٌ مهـتـد
والثاني قل أربعـةٌ مجـرور  نحو العقوبـة لمـن يجـور
والظرف نحو الخير عند أهلناوالفعل مع عليه فاعله كقولنا
زيد أتى والمبتدأ مع الخبركقولهم زيد أبـوه ذو بـطـر

باب كان وأخواتها

ورفعك الإسم ونصبك الخبربهذه الأفعـال حكـمٌ معتبـر
كان وأمسى ظل بات أصبحاأضحى وصار ليس مع ما برحا
مازال ما انفكَّ وما فتيء ما دام وما منها تصرفَّ احكمـا
لـه بمالهـا ككان قـائمـاً  زيد وكن بَـرّاً وأصبح صائما

باب إن وأخواتها

عمل كان عكســه لإنَّ أن لكـن ليـت ولعل وكـأن
تقول إنَّ مالكاً لـعـالـمومثلـه ليت الحبيب قـادم
أكّد بأنّ أنَّ شبِّـه بكـأن لكن يا صاح للاستدراك عن
وللتمني ليت عندهم حصلوللترجـي والتَّوقّـع لعـل

باب ظنَّ واخواتها

انصب بأفعال القلـوب مبتـداوخبراً وهـي ظننت وجدا
رأى حسبـت وجعلـت زعَمَـاكذاك خـلت واتَّخذت عَلِمَا
تقول قـد ظننـت زيد صادقافي قوله وخِلت عمراً حاذقا

باب النعت

النعت قد قال ذوو الألبـابيتبع للمنعوت في الإعراب
كذاك في التعرف والتنكيـركجـاء زيد صاحب الأمير

باب المعرفة

واعلم هُديت الرشد أنّ المعرفهخمسة أشيا عند أهل المعرفه
وهي الضمير ثم الاسم العلـم  وذو الاداة ثـم الاسـم المبهم
وما إلى أحد هذي الأربـعـة أُضيف فافقه المثال واتـْبَعَـهْ
نحو أنا وهـنـد والـغـلام وذاك وابـني عـمـَّنا إنعـام

باب النكرة

وإن تر اسماً شائعاً في جنسهولم يعيِّن واحدا بنفسه
فهو المنكّـَر ومـهمـا تُـرد تقريب حدِّه لفهم المبتد
فـكـل مـا لألـف والَّــلاميصلح كالفرس والغلام

باب العطف

هذا وإنَّ العطف أيضاً تابع حروفه عشـرةٌ يـا سمـع
الواو والفا ثم أو إما وبـل  لكن وحتى لا وأَمْ فاجهدْ تنل
كجاء زيد ومحـمـدٌ وقـدْسقيت عمراً وسعيداً من ثَمَدْ
وقول خالـد وعامـر سدد ومن يتب ويستقم يلق الرَّشد

باب التوكيد

ويَتبَع المُؤكَّد التوكيد فيرفع ٍ ونصبٍ ثم خفضٍ فاعرفِ
كذاك في التَّعريف فاقف الأثرا وهذه ألفاظه كمـا تـرى
النفس والعين وكلٌّ أجـمـع ومـا لأَِجْمَعَ لديهم يتبـع
كجاء زيدٌ نَّـفـسـه يصـول  وإنَّ قـومـي كلَّهم عدول
ومـرّ ذا بـالـقـوم أجمعينا  فـاحـفظ مثالاً حسناً مبينا

باب البدل

إذا اسمٌ أُبدل مِنْ إسـم يُنحلإعرابه والفعل أيضاً يبـدل
أقسامُهُ أربعةٌ فإن تـرد إحْصاء ها فاسْمعْ لقولي تستفدْ
فبدل الشَّيءِ مِنَ الشَّـيء كَجَا زيد أخوك ذا سُرورٍ بهجا
وبدلُ البعضِ مِنَ الكلِّ كمن  يأكل رغيفاً نصفهُ يُعْطِ الثَّمن
وبدل الاشْتمالٍ نحو راقـنيمحمّــَدٌ جـماله فشـاقني
وبدل الغلط نحو قد ركب   زيدٌ حِماراً فَرَسَاً يبغي اللَّعـِبْ

باب المفعول به

مهما ترَ اسماً وقع الفعل بهِفذاك مفعولٌ فقـل بنصبـه
كمثل زُرت العَـالِـمَ الأدبيا  وقد ركبت الفـرس النجيبا
وظاهراً يأتي ويأتي مُضْمَرَا فـأوَّلٌ مـثالـه ما ذكـرا
والثَّانِ قل متَُّصلٌ ومُنْفَصِلْ كـزارني أخـي وإيَّاه أصِلْ

باب المصدر

المصدر اسم جاء ثالثاً لدى تصريفِ فِعل وانتصابه بدا
وهو لدى كلِّ فتىً نحـويِّمابيـن لفـظـي وَمَعْنَوِيِّ
فذاك ما وافق لفظ فعْلـهِ  كزرته زيـاةً لـفـضـلـه
وذا موافقٌ لِّمعناه بــلا وفِاق لفظٍ كـَفَـرِحْـتُ جَذَلا

باب الظرف

الظرف منصوب على إضمار فيوهو زمانيَّاً مكانيَّاً يفي
أما الزَّمانيُّ فنـحـو ماتـرى  اليوم واللَّيْلَة ثم السَّحَرا
وغَـدْوَةً وبُـكْـرَةً ثـم غـدا حينـاً ووقتاً أبداً وأمدا
وَعَتْمُـةً مسـاءاً أو صباحـاًفاستعمل الفكر تنل نجاحَا
كذا المـكـاني مِـثـالُهُ اذكُرا أمـام قدَّامَ وخلف وورا
وفوقَ تحـت عنـدَ مـع إزَاءَ تِلْقَاءَ ثُمَّ مَعْ هُنَا حذِاءَ

باب الحال

الحالُ للْهَيْئاتِ أي لما انْبَهَمْمنها مفَسِّرٌ ونصبهُ انْحَتَمْ
كجاء زيدٌ ضاحِكاً مبتَهِجـاًوباع بكْرٌ الحِصانَ مُسْرَجا
وإنني لقيت عَمـراً رائِـدا فَعِ المثالَ وافهم المقاصدا
وكونـه نكـرة يـا صـاح وفـضـلةً يجب باتِّضاحِ
ولا يكون غالبـاً ذو الحـالِإلاَّ مـعرَّفاً في الاستعمالِ

باب التمييز

اسم مُفَسِّرٌ لِمَا قد انْبـَهَمْ من الذَّوات باسمِ تمْيِيزٍ وسِمْ
فَانصِبْ وَقُل قَدْ طَابَ زَيْدٌ نَّفْساًوَلِي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ فِلْساً
وخالدٌ أكْرَمُ مِــنْ عَمْـرٍ وَأَبَا وكـونُهُ نَكِرَةً قدْ وَجَبا

باب الاستثناء

إلاَّ وغَيْر وَسِوىً سُوىً سَوَا خلا عدا وحاش الاسـتثنا حوى
إِذا الكَلامُ تمَّ وهْوَ مُـوجـبُ فَمـا أتـى مِـنْ بعْدِ إِلاَّ يُنْصبُ
تقُولُ قام القَوْمُ إلاَّ عَـمْـرَا وقد أتـاني النَّاسُ إلاَّ بـكْـرَا
وَإنْ بِنَفْـيٍ وتــمامٍ حُـلِِّيَافَأَبْدِلْ أو بالنَّصبِ جيءْ مستثنياً
كلَمْ يَقُـم أحــدٌ إلاَّ صَـالِحُ   أو صَـالِحـاً فهْوَ لِذَيْنِ صالحُ
أو كان نـاقِصاً فأعْرِبهُ علىحَسَبِ ما يوجـبُ فيـهِ العَملا
كمَا هَـدَى إلاَّ مُحَمَّـدٌ ومـاعَبَدْتُّ إلاَّ الله فاطـر السَّـمَـا
وهل يَلوذُ العَبْدُ يَوم الحَشْـر إلاَّ بـأحمـد الشـفيـع البـَرِّ
وحُكْمُ ما اسْتَثْنَتْهُ غيْرُ وسِوى سُوىً سَوَاءٌ أَنْ يُجَرَّ لا سِوى
وانصبْ أو إجْرُرْ ما بِحاشَ وَعَدَا خَلا قد استَثـْنَيْـتَهُ مُعْتَقِدَا
في حالة النَّصب بِهَا الفِعْليَّهْوحالـةِ الجـرِّ بِهَا الحَرْفِـيَّـهْ
تَقول قام القَومُ حاشا جعفَرا أو جَعْفَرٍ فَقِسْ لِكَيْمَـا تَـظْفـَرا

باب لا

انْصِبْ بِلا مُنْـكَِّراً مُتَّصِـلا مِنْ غير تنوينٍ إذا أفْرَدْتَ لا
تَقولُ لا إيمَـانَ لِلْمُرْتـابِومِثـْلُهُ لا ريب فـي الكِتابِ
ويَجِبُ التَّكْـرارُ والإهمـال لَهـا إذا ما وقعَ انفـصال
تَقُول في المثال لا في بَكْرِ شُحٌّ ولا بخْل إذا ما استُقْرِي
وجازَ إِنْ تَكـرَّرت مُتَّصلِهْ  إعْمَـالُهَا وَأنْ تَكُونَ مُهْمَلَهْ
تَقولُ لا ضِـدَّ لِـرَبِّنـا ولا نِدٍّ وَمـنْ يَأت بِرفْعٍ فَاقْبلا

باب النداء

إنَّ المُنادى في الكَلام يَأْتيخَمْسَـةَ أنْواعٍ لَدَى النُّحَاة
المُفْردُ العَلَمُ ثُمَّ النَّكِرهْأعني بِهَا الْمقصُودةَ المُشْتهِرَهْ
ثُمَّت ضِدُّ هَـذِه فَانْتَبِـهِ ثـمَّ المُـضافُ والمُشَبَّهُ بِهِ
فَالْأوَّلَيْنِ ابْنِهُما بالضَّمِّأو ما يَنُـوبُ عَنْهُ يا ذا الفَهْمِ
تَقولُ يَا شَيْخُ وَيا زُهَيْـرُ والبَـاقي أنْصِبَـنَّهُ لا غَيْـرُ

باب المفعول لأجله

وَهْوَ الذي جَاءَ بَياناً لِسَبَبْ كينُونةِ العَامل فيهِ وانْتَصَبْ
كَقُمْتُ إجْلالاً لِهَـذا الحِـبْرِ  وَزُرْتُ أَحْمَـدَ ابتِغـاءَ الْبِرِّ باب

المفعول معه

وَهُوَ اسمٌ انتَصَبَ بَعْـدَ وَاوِ  مَعِيَّةٍ فـي قَوْلِ كُلِّ راوي
نَحْوَ أتى الأمير وَالجَيْشَ قُبا وَسارَ زَيْدٌ والطَّرِبقَ هَرَبا

باب الخفض

الخَفْضُ بالجَرِّ وبالإضـافـهْ  كَمِثْـل أكْـرِم بِأبي قُحافهْ
نَعَمْ وبَالتَّبَـعِـيَّةِ التـي خلَتْ وقُرِّرت أبْوابُهـا وفُصِّلَتْ
وما يلَي المُضَافَ بالَّلامِ يَفِي تَقْريرُهُ أو مِنْ وَقِيلَ أو بِفِي
كابني استفادَ خَاتميْ نُضَـارونَحْـو مُكْـرُ الليل والنهارِ

الخاتمة

قد تَمَّ ما أُتيحَ لي أن أُنْشِئَهْفي عام عِشْرينَ وألفٍ ومَائَهْ
منظومَةٌ رائِـقـةُ الألفـاظِفَكُـنْ لِما حَوَتْهُ ذا اسْتِحْفاظِ
قدِ انتهت وَالحمْدُ لله العظيمْ صلَّى وسلَّمَ عَلَى النَّبِي الكَرِيمْ.    
السابق
الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس
التالي
متن الشاطبية للإمام أبي القاسم الشاطبي

اترك تعليقاً