معلومات عن الأهرامات حول العالم
معلومات عن الأهرامات حول العالم

تعريف الأهرامات

الأهرامات مبانٍ ضخمة هرمية الشكل منها المدرج ومنها الأملس، بناها القدامى لتكون مقابر فاخرة لأفراد الطبقة الحاكمة، وتشير المصادر التاريخية أنها شيدت في فترة ما قبل الميلاد، ويوجد أكثر من ألفي هرم موزعة في مختلف أنخحاء العالم، ولو أن الأهرامات المصرية حظيت بالكثير من الإهتمام فكانت محط اهتمام الباحثين ووجهة السياح إلا أنه يوجد عدد كبير منها في القارة الأمريكية والأوروبية والآسياوية، أما في أفريقيا فللجزائر حصة كبرى بأكثر من مئة هرم، إذ تعد أهراماتها أعجوبة فريدة لا تقتل شأنا من حيث الشكل، والحجم والمحتوى.

أهمية الأهرامات

بنيت الأهرامات وفق طراز معماري إبداعي بهندسة دقيقة، وضمت مجموعة من السراديب وممرات متشعبة تنتهي بغرف لحفظ جثث الملوك والأمراء، ومعهم ممتلكاتهم من الحلي الذهبية والفضية وغيرها من الجواهر الثمينة واللوازم ظنا منهم أنهم سيحتاجونها في العالم الآخر، لإيمانهم أن الحياة بعد الموت ستكون طبقية أيضا، فبرعوا في تحنيط الجثث بتقنيات متطورة، كما عمدوا لوضع بكتيريا مرضية حول الثوابيت حتى يموت كل من يقترب منها كلعنة للحماية.

أشهر الأهرامات في العام

لاقت الأهرام المصرية الشهرة الأوسع حول العالم تم ضمها لعجائب الدنيا السبع، ومن أبرزها:

الأهرامات المصرية

تحتوي مصر على مجموعة كبيرة من الأهرامات أشهرها أهرام الجيزة الثلاث وهي:

هرم خوفو

هرم خوفو أحد أكبر أهرام مصر لذا يسمى الهرم الأكبر، يبلغ ارتفاعه 148 مترًا، شيده وقد الملك خوفو أثناء توليه الحكم ليكون مقبرة تحفظ جثمانه بعد الموت، ووضع به الكثير من الذهب والأموال، صمم بسراديب ضيقة وعدد من الممرات تنتهي إلى ثلاثة غرف تشكل المدافن.

هرم خفرع

هرم خفرع يعود للملك خفرع ابن خوفو بناه بعد خلافة أبيه في الحكم، ويبلغ ارتفاعه 136 مترًا.

هرم منقرع

هرم منقرع يرتفع عن سطح الأرض بحوالي 66 مترًا، بناه الملك منقرع حفيد الملك خوفو، ويحفظ داخله تابوت للملك.

الهرم الأحمر

بنى الملك سنفرو الهرم الأحمر فى مدينة دهشور، و هو أول هرم تم بناؤه في مصر بشكل صحيح.

أهرامات النوبة بالسودان 

تقع أهرامات النوبة في مدينة مرواه شمال السودان على الضفة الشرقية لنهر النيل، و تنتمي هذه الأهرامات للمملكة الكوشية، ويقدر عددها حوالي 100 هرم الذي أكتشفهم عالم المعادن الفرنسي فريدريك كلود أثناء زيارته لمدينه مرواه، ثم خرائط تفصلية للمنطقة عام 1844م .

أهرامات الجزائر

يتواجد حوالي 100 هرم بكامل القطر الجزائري، حيث يتوزع هذا العدد على الساحل شمالا من تيبارة إلى تمنراست جنوبا، ومن باتنة شرقا إلى تيارت في الغرب.

ويعود تاريخ وجود هذه الأهرامات القديمة إلى فترة ما قبل الميلاد بل ترجح الأبحاث والدراسات التي أجريت حولها أن بناءها كان قبل تشييد أهرام الجيزة المصرية.

وتختلف أغلب الأهرام الجزائرية عن المصرية كونها مستطيلة الشكل وليست مربعة، فطريقة البناء مخالفة حيث أن قمة أهرام الجزائر غير حادة إنما مسطحة وتتميز بسعة امتصاصها للطاقة.

الضريح الموريتاني بتيبازة

من أشهر أهرامات الجزائر “الضريح الموريتاني” أو ما يعرف بـ “قبر الرومية” و”قبر المسيحية”، اكتشفه عالم الحفريات والآثار الفرنسي “أدريان بيربروجر” عام 1865 للميلاد أثناء القيام بعملية حفر في منطقة “سيدي راشد”.

ويقع هذا الضريح الملكي الضخم على ربوة ارتفاعها 261 متر في بلدية سيدي راشد بولاية تيبازة 80 كلم غرب الجزائر العاصمة، وقد تم بناؤه بأمر من “يوبا الثاني” ملك الإمبراطورية الموريتانية تخليدا لذكرى زوجته “كليوباترا” التي حزن على فراقها حزنا شديدا وجمع كل ممتلكاتها مع جسدها في هذا القبر الفاخر الذي اختفت كل مكنوناته الملكية من حلي ذهبية وأحجار كريمة وحتى جثة “كليوبترا” المحنطة بعدما تعرضت للنهب إبان فترة الاستعمار الفرنسي، لتظل الحجارة الصخرية متراصة ومتشبثة بالأرض يستحيل نقلها وإلا كانت هي الأخرى انتقلت للأراضي الفرنسية.

أهرام فرندة

توجد أهرام “فرندة” بولاية تيارت 280 كلم غرب العاصمة، وحسب الباحث بشير صحراوي عددها ثلاثة عشر هرما تسمى “لجدار” وتبدو كآثار جنائزية وأضرحة لملوك عظماء حكموا الممالك الأمازيغية قبل تأسيس “نوميديا” من قبل الملك “ماسينيسا” (238 ق. م – 148 ق. م)، وهي منقسمة إلى مجموعتين متباعدتين عن بعضهما بنحو ستة كيلومترات.

ففي “جبل الخضر” توجد ثلاثة أهرام، وبـ “جبل عراوي” توجد عشرة أهرام تمت هندستها وفق قاعدة مربعة تتراوح بين 12 و46 مترا وبارتفاع يصل إلى 18 مترا.

أهرام المغارات الخمس

من أكثر الأهرام الجزائرية عراقة المغارات الخمس من بينها المغارة التي كتب فيها العلاّمة عبد الرحمن بن خلدون مقدمته الشهيرة. 

الهرم النوميدي إمدغاسن

يبعد الهرم النوميدي “إمدغاسن” بحوالي 30 كلم عن باتنة الواقعة 425 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية ويعود بناؤه إلى القرن الثالث قبل الميلاد.
شكله الهندسي عبارة عن هرم مخروطي قطر قاعدته 59 مترا، أما ارتفاعه فيقدر بـ 19 مترا، يتميز بكونه مدرجا ينتهي لسطح دائري مستو من المرجح أن أنه كان في الأصل قمة بزاوية لتقطة انتهاء البناء لكن بفعل العوامل الطبيعية تهدمت وتساقطت للأسفل حيث مازالت الحجارة الضخمة متناثرة في المكان.

أهرام أخرى

ضريح “سيڨا” بـ “جبل السخنة” في “وادي التافنة” للملك الأمازيغي ” صيفاقس” الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد.

وهناك ضريح “بورغو النوميدي” المسمى “صخرة الهنشير بورغو” الذي بني في القرن الرابع قبل الميلاد، وضريح “تين هينان” ملكة قبائل الطوارق الأصيلة بمنطقة “أباليسا” في “الهقار” بولاية تمنراست 2000 جنوب العاصمة وقد بني منذ خمسة قرون قبل الميلاد ويقع على علو 850 مترا.

أهرام المكسيك

من أشهر أهرام المكسيك:

هرم الشمس

يعد هرم الشمس أكبر مبنى في تيوتيهواكا، مساحة قاعدته مماثلة لنظيرتها في هرم خوفو المصري ويقدر طول الضلع يقدر بـ 225 مترا، إنما ارتفاعه أقل حيث يبلغ 62 متراً ، وعلى قمته بني معبد على نقطة غروب الشمس في الإنقلاب الصيفي ومن هنا جاءت تسمية هرم الشمس .

هرم القمر

يقع هرم القمر في الجزء الغربي من تيوتيهواكا قريبا من هرم الشمس، وهو ثان أكبر هرم في المدينة، بني سنة 200 بعد الميلاد، يتكون من عدة طبقات متراصة، وكل طبقة تضم غرفة للدفن، وكانت تقام به الطقوس تمجيدا للآلهة حسب معتقداتهم القديمة، وقد قال عز وجل: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا).

هرم الساحر

قامت قبائل المايا التي عاشت في مدينة أوكسمال في القرن التاسع الميلادي، ببناء هرم كبير استخدم في ترصد النجوم والفلك لهذا سمي بهرم الساحر.

 أهرامات شيشيا الصينية

 يعود تاريخ أهرامات شيشيا إلى القرن الحادي عشر أثناء فترة حكم أسرة شيشيا، وشيدت لتكون أضرحة للملوك الأباطرة ومدافن لمقربيهم أثناء تلك الحقبة، وتضم تسع قبور ملكية و أكثر من مأتي قبر.

أهرام يوناجونى المائية باليابان 

اكتشف هذا الهرم من قبل الدكتور موساكي كيمورا عام 1987م، ويعود تاريخ إنشائه إلى ما قبل التاريخ، ويضم هذا البناء الفريد مدينة شاملة من مباني و ملاعب و معالم أثرية متجاورة.

هرم سيستيوس الإيطالي

“بيراميدي سيستيوس” هرم جميل وجذاب مغطى برخام كرارا الأبيض على أساس جيري، يبلغ طوله حوالي 36 مترا بني بعد غزو الامبراطور أغوستوس لمصر قبل الميلاد ، ليكون قبرا للقاضي جايوس سيستيوس، لكن جثته اختف ويقال أنها سرقت من قبل ناهبي القبور في العصور الوسطى.

ظل هذا المعلم التاريخي مهمشا إلى أن أعيد ترميمه عام 2014م ليفتتح كوجهة سياحية العام الموالي، ويصير محلا للبحث والدراسة وقبلة لعلماء الآثار الشغوفين باكتشاف المزيد من أسرار التاريخ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!