تعليم و ثقافة و فكر

معنى معين المعرفة

معين-المعرفة

المًعِينُ: المراد به الظَّاهر للعيون، والسَّائح الجاري على وجه الأرض.

ومنه قولة تعالى:” قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ” سورة الملك الآية 30.    

المَعْرِفَةُ: جمع معارف ويقصد بها إدراك الأشياء على ما هي عليه.    

وقد تدل المعرفة على الشيء الرفيع الطيب، وهي حاصلة بعد العدم لتمييز الشيء.

أما اصطلاحا فهي العلم بماهية الأشياء وتمييزها عما سواها بعد إعمال للفكر وتدبر للأمر.

 وتستخدم المعرفة للدلالة عما تمّ الوصول إليه بتدبير وتفكير، أو للدلالة على الأمر الذي تدرك آثاره لا ذاته، مثل القول: عرفت الريح من نثرها لأوراق الشجر، ويرى أكثر الجمهور أنّ أصل المعرفة يحصل ضرورياً وفطرياً، ويمكن أن يحتاج إلى الاستدلال والتمعّن به، بينما يرى بعضهم أنّها مكتسبة.

والمعرفة أنواع المعرفة منها ما هو حسي باستعمال الحواس كاللمس والنظر ومنها فلسفي بالتفكير في الأسباب المخفية والبعيدة. أو علمي ويتعمد على المنهج التجريبي بعد الملاحظات ووضع الفرضيات.

أما حسب قاموس أكسفورد فالمعرفة هي  الخبرة والمهارة المكتسبة عن طريق التجربة، والتعلم، والاستيعاب العلميّ والنظري لمجال ما. كل ما هو معروف في أحد المجالات من حقائق ومعلومات. الخبرات التي تم اكتسابها من القراءات، أو المناقشات، أو وقائع الحياة.

إقرأ أيضا:المعلم في الوطن العربي

ومنه فموقع معين المعرفة نهر جار بالمعرفة النافعة ، الجميع مدعو للنهل منه.

إقرأ أيضا:الأنترنت …نعمة أم نقمة؟
السابق
أسر تحت سقف العنف (الجزء الأول)
التالي
اختيار الأسماء بين الخرافة والأهواء

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : أسطورة دار خداوج العمية ( العمياء) رؤية من الداخل : - قصص و حكايات معين المعرفة

اترك تعليقاً