ثقافة و فكر

مقاصد الغربيين: مفاهيم واستدلالات وإشكالات وجهالات

مقاصد الغربيين: مفاهيم واستدلالات وإشكالات وجهالات 1

من إعداد عزالدين كزابر، باحث بمركز الدراسات الإنسانية والاجتماعية/ القراءة من المصدر.

تنبيه: لا حرج في دراسة الطبيعة ككيان مخلوق يمثل الوعاء المعرفي للموجودات القابلة للنظر التجريبي، أما الحرج كل الحرج فيتمثل في قصر الوجود على الطبيعيات المدركات بأدوات الحس، وإفراد الطبيعة دون ما عساه أن يكون وراءها بخلق محتواها، وأنها المبدعة لما فيها من آيات، ومن ثم نفي الفعل الغائي، والتدبير الماورائي الذي ينسبه العاقل لله وحده، ويقصره عليه.

وهذا الحرج هو ما نأخذه على مذهب الطبيعانية، ونتهمها به أشد الاتهام، وندينها بأنها لا تتبع في مذهبها هذا المنهج العلمي الذي تشدو به وتتجمل بحمله، كما تزعم.

دين العلم الحديث (الطبيعانية) [لا رب إلا الطبيعة، ورُسُلُها هم علماء الطبيعة] Naturalism

يقول لسان حال العلم الغربي الحديث – ومن ورائه أتباعه:
العلم الحديث لا دين له! .. ولا شأن للأديان به، ولأن الأديان كثيرة .. فهي ظواهر نفسية أو اجتماعية أو تاريخية أو أسطورية .. قائمة على اعتقاد لا مستند علمي له .. ولا استثناء لشيء منها يرتقي فيكون مصدراً موثوقاً للعلم.
والحقيقة أنهم ينفون العقائد، وفي الوقت نفسه يتخذون لأنفسهم عقيدة … وعقيدتهم تقوم على الإيمان بأن الطبيعة فقط هي كل ما هو موجود، وليس هناك من موجود إلا وحتماً هو طبيعي، ومن ثم يكون مشمولاً في دراساتهم، وخاضع لتنظيراتهم.

إقرأ أيضا:سورة الأنفال مكتوبة

وإذا كان الأمر كذلك، فما من ظاهرة إلا وتفسيرها طبيعي، أي آلي ميكانيكي وإلى ما لا نهاية، وبلا مآل لما وراء الطبيعة، وما من مصدر للعلم بالوجود الطبيعي إلا ويؤخذ من الطبيعة، وليس من ورائها.
ومن كان هذا شأنه، فهو مؤمن بالطبيعة، وفقط الطبيعة، أي أنه على دين (الطبيعانية) الذي عنوانه هو:
لا ربٌّ إلا الطبيعة، ورُسُلُها هم علماء الطبيعة

تعريفات الغربيين لعقيدتهم الطبيعانية

يقول معجم أوكسفورد في اللغة الإنجليزية:
[ الطبيعانية Naturalism (من وجهة نظر فلسفية) هي الفكرة أو الإيمان بأن هذا الكون لا يرسم معالمه إلا القوانين والقوى الطبيعية (في مقابل أي زعم بوجود قوى ماورائية أو روحانية). و(من وجهة نظر ثقافية)، فالطبيعانية هي الفكرة أو الإيمان بانعدام وجود أي شيء خلاف هذا العالَم الطبيعي. ويعم هذا الإيمان كل شيء بما في ذلك الأخلاق، وأنها ليست إلا مفاهيم سلوكية قابلة للتحليل في إطار أنها ناتجة عن تطبيقات على ظواهر طبيعية].
ويتفرع عليه تعريف الدين الطبيعاني Natural Religion وأنه: [اعتقاد بأنه كل شيء (بلا استثناء) يستند إلى العقل الطبيعي والنظر الطبيعي في الصفات الطبيعة في الموجودات (ولا يستند إلى أي شيء غير ذلك البتَّة)].

اعترافات الغربيين

قال ييج وون كيم Jaegwon Kim [1]:
إذا جاز لنا القول أن للفلسفة المعاصرة أيديولوجيا فلسفية، فهي بلا جدال “الطبيعانية”. فقد قادت هذه “الطبيعانية” الفلسفة التحليلية ورسمت مسارها، على مدار القرن الميلادي العشرين، وكانت عقيدتها المهيمنة بلا منازع.

إقرأ أيضا:الأداء اللغوي والتنمية المستدامة في عصر المعرفة

آثار الغربيين التي تنسب أفعال الخلق إلى “الطبيعة”

1- قال هنريش هرتز – أول من أنتج الأمواج الكهرومغناطيسية معمليا – في كتابه (“مبادئ الميكانيكا”، 1899، ص23):
[حقاً أننا لا يمكننا أن نطلب من الطبيعة أن تكون بسيطة من حيث المبدأ، ولا أننا نستطيع الحكم على ما هو البسيط في تقديرها.]
It is true we cannot a priori demand from nature simplicity, nor can we judge what in her opinion is simple.

2- قال ماكس فيين Max Wien:
[الطبيعة وحدها صاحبة القرار النهائي] Nature alone must make the final decision.
(ScottWalter. The non-Euclidean style of Minkowskian relativity. In Jeremy Gray, editor, The Symbolic Universe: Geometry and Physics, 1890–1930, pages 91–127. Oxford University Press, Oxford, 1999.)

3- قال أرثر إدنجتون سنة 1922 في كتابه (النظرية النسبية وأثرها على الفكر العلمي):
[أنتجت الطبيعة من بدائل النظم الإحداثية ما لا نهاية له. Nature offers an infinite choice of frames]

4- قال ريتشارد فاينمان (في محاضرة له سنة 1979 بعنوان “الفوتونات .. جسيمات الضوء”):
[ليس علينا أن نقول للطبيعة ماذا يجب عليها أن تفعل … فهي ماهرة .. لأن لها دائماً خيال أشد خصوبة من خيالنا]
We are not to tell nature what she’s gotta be. …She is clever .. She’s always got better imagination than we have.

إقرأ أيضا:لماذا دعانا الله إلى النظر إلى الإبل كيف خُلقت؟

5- عنوان كتاب:
“As Distinct as Nature Has Formed Them: Race, Class, and Nation in the Early Republic” – by Marianne Ahokas
6- عنوان كتاب:
“The Weather Factor: How Nature Has Changed History” – by Erik Durschmied

7- عنوان كتاب:
“Natural Acts: A Sidelong View of Science and Nature” – by David Quammen

8- وهناك قلة من الغربيين من تردد بين نسبة إيجاد الكون إلى الله أو إلى الطبيعة مثل (السير مايكل عطية Michael Atiyah) (وهو عندئذ يُصنف من اللادرية) عندما قال (في محاضرة له سنة 2010 بعنوان: “من الفيزياء الكمومية إلى نظرية الأعداد” From Quantum Physics to Number Theory ):
[أياً كان الذي خلق الكون – ألله أو الطبيعة – فنحن نؤمن أن الكون مبني على أصول منطقية رياضية جيدة]


النظريات القائمة على دين الطبيعانية

الانتخاب الطبيعي Natural Selection

يزعم دارون وأتباعه أنه القوة الخلاقة التي أنشأت الحياة ودفعتها للإثمار والتنوع الحيوي على الأرض، ويجب التنبيه على أن حدوث تتابع متصاعد للمخلوقات على الأرض، والذي يسمونه بالتطور، أمر يعضده القرآن بدليل قول الله تعالى “قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ”(العنكبوت:20)، وهو قول كان شائعاً قبل دارون وقال به المسلمون قبل الأوربيين. أما القول بأن هذا التتابع في الخلق قد حدث بانتخاب طبيعي فأمر مشكل علمياً، من حيث كفاية الانتخاب الطبيعي لخروج جنس من جنس. فإن أراد القائل بالانتخاب الطبيعي – إذا افترضنا جدلاً عدم إشكاله – استبعاد أن يكون هذا التتابع في الخلق تم بحكمة حكيم، وتدبير عليم، فهو قول مردود في وجه صاحبه.

انبثاق الظواهر النظامية Emergence

انبثاق الظواهر النظامية من ظواهر أكثر فوضوية، ويكاد يعم هذا المبدأ الانبثاقي – بزعمهم – كل ظاهرة فيزيائية أو حيوية، ويعطون على ذلك أمثلة تضليلية، فيقولون مثلاً أن ملح الطعام الذي هو كلوريد صوديوم، يتكون من غاز كلور وهو سام بانفراده، وعنصر الصوديوم وهو قابل للانفجار، فإذا ما اتحداً انطمست هذه الصفات، وانبثقت صفات الملح المفيدة للأحياء. وينتقلون من هذا المثال إلى الوصول إلى أن أشد أنظمة تعقيداً، ويقصدون دماغ الإنسان، يتركب من خلايا عصبية لا تستطيع التفكير بانفرادها، ولكن إذا ما احتشد هذا الكم الهائل في ما يُسمى بالدماغ، انبثقت فيه ظاهرة التفكير. والنتيجة التي يصلون إليها بهذا التضليل أن الفكر والإرادة الحرة ليسا إلا ظواهر انبثاقية، طبيعانية، لا تستدعي أن لها حكيم قد قدرها وأوجدها. وأن الإرادة الحرة خدعة، وأننا مجبرون على فعل ما نفعل[2]. وهكذا يكونون قد أعتقوا كل مجرم من جريمته، وأعدموا الأخلاق. ويتمدد المفهوم التضليلي لفكرة الانبثاق هذه emergence لتبرير كل ما هو موجود بما في ذلك قوانين الطبيعة، فنرى بحثاً[7] بعنوان “الجاذبية والزمكان من منظور الانبثاق Gravity and space-time: An Emergent Perspective” يمتد على مدى 30 صفحة من التوليف العلمي الصياغة ليبرر العنوان.

الانفجار الكوني العظيم Big Bang

باعتبار أن الكون كان نقطة هندسية متفردة، انبعث الوجود منها بانفجار عظيم، ويسود الاعتقاد (والذي يوصف أيضاً بأنه علمي) بأن الزمن قد بدأ فقط مع لحظة الانفجار هذه، وأنه لا يجوز السؤال عن زمن سابق، رغم عدم وجود أدلة على ذلك، والسبب أيضاً (طبيعاني) وهو أنه لو كان هناك زمن قبل هذه اللحظة لاستدعى ذلك وجود أسباب طبيعية أنتجت هذا الانفجار). وتوجد معارضة على استحياء من بعض العلماء الطبيعانيين، لبداية الزمن لحظة الانفجار العظيم، ويسعى أصحابها بالفعل إلى تبرير حدوث الانفجار العظيم بأسباب طبيعية أسبق، مثل ارتطام غشائين كونيين في موضع بعينه، وأن الانفجار العظيم نتج عن هذا الارتطام، وهو أيضاً تصور لا دليل عليه. .. والحقيقة أن التبرير الطبيعاني naturalistic reason لن ينتهي بتسلسل الأحداث الطبيعية، لأنه لا يمكن القطع بوجود حادثة طبيعية لا سبب طبيعي لها أسبق منها. أللهم إلا إذا بدأ الزمن بالفعل ولم يكن له قبل. وهذا هو السبب الذي يجبر جمهور الطبيعانيين على الزعم بلا أسبقية للزمن قبل الانفجار العظيم، وأنهما (أي: الانفجار العظيم والزمن) قد بدءا معاً.

الأكوان المتوازية Parallel Universes (الوجود متعدد الأكوان Multiverse)

أو العوالم المتعددة Many Worlds، أو جملة من الأكوان [4] Ensemble of Universes.

الدافع المباشر لقول الطبيعانيين بتعدد الأكوان مع توازيها (حيث يفيد التوازي هنا عدم الالتقاء) هو الهروب من تبرير أن بنية الكون محكمة وأن الكون قام على قوانين محبوكة لا خلل فيها، وثوابت فيزيائية مختارة بعناية، وهو الأمر الذي يستدعي على الفور أنه مخلوق بحكمة حكيم. ويأتي تذرعهم بوجود الأكوان المتوازية ليضيع الكون المنظور وسط حشد من الأكوان المختلفة والقائمة بالفعل، أو التي كان من الممكن أن تتواجد، ولكن بقوانين وثوابت فيزيائية شديدة التفاوت. فيكون ظهور أحد هذه الأكوان التي تفوق الحصر بقوانين منضبطة محض صدفة، مثلما أنه من الطبيعي أن يظهر رقم خاص مثل (ط=3.14) وسط عدد هائل أو لا نهائي من الأرقام العشوائية. أما (العوالم المتعددة many worlds)، فلها دافع مختلف، ولكنه طبيعاني أيضاً، وندرجه فيما يلي:

الاحتماليات الواقعية لميكانيكا الكم Copenhagen Interpretation of Quantum Mechanics والعوالم المتعددة Many Worlds:
رغم أن ظاهرة الاحتمالات منتشرة في الفيزياء، وخاصة مع الظواهر التي تفيض بالمعلومات الخارجة عن نطاق الإحاطة، كالتنبؤ بالطقس مثلاً، إلا أنها لا تعبر إلا عن قصور المعرفة الإنسانية. وأنها لو اكتملت، سيصبح التنبؤ بالطقس (وأمثاله من ظواهر) أمر يقيني. غير أن احتمالات ميكانيكا الكم مختلفة، لأنها جزء من النظرية، وتقطع بها (في قالبها السائد والمسمى بتفسير كوبنهاجن)، وخلاصتها أنه ما من معلومات غائبة hidden variables، لو أمكن معرفتها ستصبح هذه الظواهر يقينية وتتلاشى منها الاحتمالية. ومرجعية أصحاب النظرية (أمثال بور وبورن و هايزنبرج وباولي .. إلخ) تكمن في أن النظرية صادقة في كل تنبؤآتها، وأنها احتمالات واقعية تؤكدها التجارب مراراً وتكراراً، وأن الواقع لم يفصح عن سبب يجعلنا نسعى لطرق أي معلومات غابة لو علمناها سيمكننا أن نتيقن من نتيجة كل تجربة على حدى (مثل معرفة زمن تحلل جسيم نيوترون واحد). .. وهذا التبرير يقوم على أن العلل الطبيعية قد انقطعت عن هذه المعرفة، وأن النتيجة اللازمة هي أن الطبيعة في بنيتها احتمالية. وأنها غير معلومة المستقبل على التفصيل من حيث المبدأ، وليس من حيث الجهل بأي خبايا مكنونة فيها. وهنا يكمن التفسير الطبيعاني naturalistic interpretation والذي يتنكر لمن يمكن أن يعلم أي يقينيات في هذا العمق الاحتمالي حتى لو كان الكون صانع لهذه الأحداث (إله)، وهذا هو الذي رفضه أينشتاين، وقال بسببه قولته الشهيرة؛ أي: [الله لا يلعب النرد]. … ثم تأتي محاولة الخروج من هذه الاحتمالات (من قبل [5] Hugh Everett) بالزعم بأن كل هذه الاحتمالات الممكنة تقع جميعاً، ولكن في عوالم تتشعب وتتشعب مع كل احتمال. بمعنى أن هناك عوالم لا نهائية العدد، ومتواجدة جميعاً في نفس الآن، ومع كل آن تتواجد عوالم بسبب تواصل التشعب الحدوثي بسبب ما يظهر من احتمالات لا تنتهي. (منتهى السخف .. وبإسم العلم!!!)


موقف المسلمين الذين يؤمنون مع الطبيعانيين بهذا الدين (المتدثر في ثياب العلم)


أولاً: العلماء الذين راعوا الإيمان بالله تعالى والقرآن، ولكن، لا يستطيعون التفريط في مقدراتهم العلمية (الغربية) العزيزة:
نضال قسُّوم:
قال: [التحدي في كيف يمكن لنا أن نُركِّب أو نُنشيء علماً لاهوتياً (أصولياً دينياً) يتم فيه المزاوجة بين تصورات عن الإله (إلاهاً مُتشخِّصاً) مع تصورات “لاهوتية طبيعية” Natural Theology تتعرف على الإله باعتباره مصدر النظام المستبطن لما نُشاهده في العالم، والذي يمثل الأصل الذي بُني عليه الكون. ولكي نكون على ثقة (في نجاح مسعانا) فلن نقبل تلك التصورات اللاهوتية التي تصطدم أو تتعارض مع المناهج العقلانية أو النتائج العلمية؛ لأننا لن نساوم على مُقدَّراتنا العقلية [3]].
أي أن القضايا اللاهوتية المصدر عند نضال قسوم، ستكون تابعة في تفسيرها للمنهج الطبيعاني وأدواته من عقل ونظر، وإلا فسوف يتم إزاحتها بأي صورة، سواء بالتأويل بالمجاز أو بغيره من وسائل نقل المعاني، حتى ولو وصلت إلى التعطيل احتجاجاً بالتبدل الثقافي بين (عصر التنزيل الأول) و(عصر العلم الراهن)!؛ لأن المواجهة عندئذ ستصبح مُساومة على مقدرات علمية أصبحت عزيزة، ولا يمكن التفريط فيها، ومهما كان الثمن!!. وعندئذ سيكون الدين تابعاً للعلم، إن وافقه كان بها ونعم، وإن لم يوافقه أُزيح بأقرب الأعذار، حتى لو بعدت!.


المصادر:

روابط:
http://plato.stanford.edu/entries/naturalism
http://www.newadvent.org/cathen/10713a.htm

https://en.wikipedia.org/wiki/Naturalism_(philosophy)


مراجع:

[1] Kim, J. 2003: The American Origins of Philosophical Naturalism. In: Audi,R. (ed.) Philosophy in America at the Turn of the Century. Journal of Philosophical Research, APA Centennial Supplement, p.84.

[2] Eliezer J. Sternberg, My Brain Made Me Do It: The Rise of Neuroscience and the Threat to Moral Responsibility.

[3] Nidhal Guessoum, Islam’s Quantum Question Reconciling Muslim Tradition and Modern Science, Published in 2011 I.B.Tauris and Co Ltd, London, p.217.

[4] “There is not one universe but a whole infinite ensemble of universes with all possible initial conditions” attributed to: (Carter, B. D. 1968, Cambridge University Preprint (then unpublished))
by : Collins C. B.; Hawking, S. W. (1973). “Why is the universe isotropic?”. Astrophysical Journal. 180: 317–334.

[5] Hugh Everett Theory of the Universal Wavefunction, Thesis, Princeton University, (1956, 1973), pp 1–140.
Everett, Hugh (1957). “Relative State Formulation of Quantum Mechanics”.Reviews of Modern Physics. 29: 454–462.

[6] Arthur Eddington – The theory of relativity and its influence on scientific thought, OXFORD AT THE CLARENDON PRESS 1922. p.5.
Originally a lecture Delivered in the Sheldonian theatre 24 May, 1922.

[7] Thanu Padmanabhan, “Gravity and Spacetime: An Emergent Perspective” published in:
[Ashtekar, Abhay_ Petkov, Vesselin (eds)-Springer handbook of spacetime-Springer (2014)], p.213-242.

[8] http://www.philosophybasics.com/branch_naturalism.html

السابق
اللغة العربية لغة مقدسة بمكانة عالمية
التالي
آلام أكتمها.. خجلا منك يا رسول الله
مقالات تهمك

اترك تعليقاً