منهجية كتابة إنشاء فلسفي لاتختلف كثيرا عن باقي المنهجية ، فأول ما يُبدئ به هو تحديد السياق العام، بحيث تَذكر المجزوءة (الوضع البشري / …) يليه السياق الخاص تتحدث فيه عن المفهوم المندرج تحت المجزوءة ، على أن تشير إشارة خفيفة للنص أو المقولة التي بين يديك، والتي ستحللها وتناقشها، ثم تطرح أسئلة إشكالية مثل:
كيف تتحدد هوية الشخص؟ هل هي هوية ثابتة أم هوية متغيرة؟
والإشكال لايكون إشكالا فلسفيا إلا إذا تضمن مفارقة بأداة تخيير(أم / أو)
بعد هذه المقدمة تأتي للعرض وفيه تذكر هذه الأبعاد بالتريب:

  • أطروحة النص
  • شرح أطروحة النص ( وهذ يؤكد لنا ضرورة قراء النص وفهمه فهما جيدا)
  • البنية المفاهيمية مع تبيان علاقتها
  • البنية الحجاجية مع ذكر وظيفتها
  • خلاصة جزئية إن أمكن
    بعد هذا تأتي في ما تبقى من العرض بمناقشة النص وذلك بعرض مواقف أخرى إما مساندة أو معارضة مع ضرب مثال في الواقع الحي المعيش لتكون قد أنهيت مرحلة العرض.
    وفي الخاتمة تخلص إلى تلخيص ما سبق مع إمكانية إبداء الرأي الشخصي

error: المحتوى محمي !!