أسماء الله الحسنى

من أسماء الله الحسنى “الرحيم”

أسماء-الله-الحسنى-الرحيم

اسم الرحيم لغة واصطلاحا

الرَّحيم لغة صيغة من صيغ المبالغة على وزن فعيل وهي صفة تلازم رقة القلب والعطف وكذا الرفق واللين.

الرَّحيم اسم من أسماء الله الحسنى ويدل على الله العزيز ذو الرحمة فالله عز وجل رحيم أي راحم بعباده المؤمنين، هذا الاسم دلّ على صفة الرحمة الخاصة التي ينالها المؤمنون في الدنيا والآخرة، فقد هداهم إلى توحيده وعبوديته، وأكرمهم في الآخرة بجنته، ومن عليهم في النعيم برؤيته، و تمتد رحمته لتشمل ذريتهم من بعدهم إكراما لهم.

والرَّحيم ليس بمعنى الرحمن بل مشتق منه وهو أرق لخصوصيته، كما أن الرحمن دال على الترهيب والرحيم دال على الترغيب ورحمته يخص بها من يشاء ويمنعها عمَّن شاء.

ورورد اسم الرحين في القرآن الكريم

ورد ذكر اسم الرَّحيم في القرآن الكريم34 مرة في الآيات التي تصف اختصاص الله سبحانه وتعالي بهذه الصفة وجاءت اسم العلم، ومن بين هذه الآيات: 

  1. {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} سورة الفاتحة- آية1.
  2. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} سورة الفاتحة – آية3.
  3. {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} سورة البقرة الآية 163.
  4. {فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم} سورة البقرة – آية 37.
  5. {وإذ قال موسى لقومه يا قوم أنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} سورة البقرة – آية 54
  6. {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } سورة الحشر- آية22.
  7. {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }سورة التوبة- آية104.
  8. {يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }سورة يونس- آية107.
  9. {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }سورة يوسف -آية98.
  10. {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} سورة الحجر- آية 49.

اسم الرحيم في السنة الشريفة

عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : (يارسول الله، علمْنِي دُعاءً أدْعو به فِي صَلاَتِي، قال: قلِ اللهُم إني ظَلمْت نفسِي ظُلمًا كثِيرًا وَلاَ يَغفِرُ الذنُوبَ إلا أنت، فاغفِر لِي مغفِرَة من عِندِكَ وَارحَمْنِي إنكَ أنت الغفُور الرَّحِيمصحيح البخاري (799) 

إقرأ أيضا:أربع مسائل لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه

عن ابن عمررضي الله عنه أنه قال: (إن كُنا لنعدُّ لِرَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم  فِي المجْلِس الوَاحدِ مائَةَ مرَّةٍ: رَبِّ اغفِر لِي وَتب علىَّ إنكَ أنت التوَّاب الرَّحِيم) صحيح أبي داود (1357) .

فالله الرحيم في الدنيا والآخرة ثابت بالكتاب والسنة.

السابق
“عيون عبلة” القصيدة الممنوعة
التالي
الصحابي الجليل البراء بن مالك رضي الله عنه

اترك تعليقاً