أدعية

من أسماء الله الحسنى “السّلام”

السّلام
  1. السلام لغة واصطلاحا
  2. السلام في القرآن الكريم
  3. السلام في السنة النبوية الشريفة

السلام لغة واصطلاحا

السَّلام لغة هو الأمان أو البراءة من العيوب والنقائص، هو أيضا التحية بلفظ ” السلام عليكم”

ويقصد بالسَّلام تنزيه الله تعالى وتقديسِه وبراءته من كل عيب، وتعاليه عما لا يلِيق بمقامه وعظمتِه، فهو السَّلامُ من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.

السّلام في القرآن الكريم

والسّلام اسم من أسماء الله الحسنى شامل لكل صفاته، فقد قال تعالى:  ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ،هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) (الحشر23-24)

هو السَّلام من الشريك والكفء والنّد والسَّلام من مشابهة خلقة، والسَّلام من الأب والأم والصاحبة والولد، والسَّلام من الخطأ والزلل والنسيان والسهو، والسَّلام من كل نقص وعيب.

إقرأ أيضا:أسماء الله الحسنى

وغناه سلام من الحاجة إلى غيره، بل كل ما سواه محتاج إليه وهو غنّي عن كل ما سواه، وملكه سلام من كل منازع أو مشارك، وإلاهيته سلام من مشارك له فيها.

الله السَّلام الذي سلم المؤمنون من عقوبته، فهو الذي يسلم عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة.

وصف الله سبحانه الجنة أيضًا بأنها دار السَّلام، فقد قال الله تعالى:” لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهم” (سورة الانعام /الآية 127)، والله هو السَّلام فهي داره الَّتي أعدَّها لأوليائه في الآخرة، جزاءً لهم على ما قدموا في الدنيا رغبا ورهبا وفي مرضاة الله. 

والسَّلام كلام أهل الجنة فقد قال تعالى:” لايَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)” (سورة الواقعة).
قال ” لا يسمعون فيها لغوا “ أي لا يسمع المثابون في الجنة لغوا يعنى مالا فائدة فيه من الكلام، لأن كل ما يتكلمون به فيه فائدة ولا يجري فيها ما يؤثم فيه قائله من قبيح، القول “إلا قيلا سلاما سلاما” يعني لكن يسمعون قول بعضهم لبعض على وجه التَّحية ” سلاما سلاما “، إنهم يتداعون بـالسّلام على حسن الآداب وكريم الأخلاق الذي يوجب التَّوَّاد لأن طباعهم قد هُذِّبَت على أتم الكمال.

إقرأ أيضا:من أسماء الله الحسنى “المتكبر”

السلام في السنة النبوية الشريفة

وجاء في االسيرة النبوية لـابْنُ هِشَامٍ: وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ …أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:” أُقْرِئْ خَدِيجَةَ السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا”، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” يَا خَدِيجَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ مِنْ رَبِّكَ، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: اللَّهُ السَّلَامُ، وَمِنْهُ السَّلَامُ، وَعَلَى جِبْرِيلِ السَّلَامُ.”

“فاللَّهُمَّ أنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ

السابق
من أسماء الله الحسنى “القدّوس”
التالي
8 أشياء عليك تجنبها لحماية جنينك