أسماء الله الحسنى

من أسماء الله الحسنى “المتكبر”

  1. المتكبر لغة واصطلاحا
  2. ورورد اسم المتكبر في القرآن
  3. وصف المتكبر للعبد

المتكبر لغة واصطلاحا

اَلْمُتَكَبِّرُ اسم فاعل من تَكَبَّرَ، ويقصد به الموصوف بالكبرياء والتعالي.

المتكبر اسم من أسماء الله الحسنى وهو من صفاته المتفرد بها من عظمة وكبرياء،ىفلا عظمة ولا كبرياء إلا لذاته وكل الخلق له عبيد وهو العظيم القاهر لعتاة خلقه والذي تكبر عن كل سوء وعن ظلمه لخلقه و تكبر عن قبول الشريك والولد وأن يشرك في عبادته أحد.
وعلى هذا يشمل معنى المتكبر

1- الذي تكبر عن كل سوء وشر وظلم وخطأ.
2- الذي تكبر وتعالى عن صفات الخلق فلا شيء مثله .
3- الذي كبر وعظم فكل شيء دون جلاله صغير وحقير .
4- الذي له الكبرياء في السموات والأرض أي : السلطان والحكم والملك والعظمة.


وروده في القرآن الكريم

المتكبر في القرآن الكريم: جاء مرة واحدة في قول تعالى: “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ،هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى” (الحشر23-24).

إقرأ أيضا:أركان الإسلام الخمسة

فالمتكبر هو الملك الذي لا يزول سلطانه والعظيم الذي لا يجري في ملكه إلا ما يريد وهو الله الواحد القهار.

المتكبر


وصف المتكبر للعبد

        ورد وصف المتكبر للذم في القرآن الكريم في ست مواضع:

قوله تعالى : “فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ” (سورة النحل/ الآية 29).

وقوله عز وجل:” أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ” (سورة الزمر/ الآية 60).

وقوله سبحانه:” ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ” (سورة الزمر/ الآية 72).

وله سبحانه :” وَقَالَ مُوسَى إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لاَّ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِسَابِ” (سورة غافر/ الآية 27).

وقوله سبحانه وتعالى :” كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ” (سورة غافر/ الآية 35).

وقوله سبحانه:” ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ” ( سورة غافر/ الآية 76).

إقرأ أيضا:نبي الرحمة ونبي الملحمة محمد صلى الله عليه وسلم

والتكبر في حق المخلوق صفة ذميمة لا تناسب ذاته الصغيرة الضعيفة المحتاجة لله في كل شيء، فإذا توهم العبد اتصاف نفسه بالكبرياء يكون قد نسب لنفسه صفة من صفات الخالق زورا وكذبا لأنه عاجز أمام خالقه، ولذا جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” قال الله عز وجل: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني في واحدة منهما قذفته في النار»” (رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك).

فحري بالعبد التذلل لله والتواضع والتأدب مع اسم الله المتكبر وتقديره حق قدره، واستمداد الفضائل منه.

السابق
حذار من الرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول كورونا
التالي
إغلاق المساجد في الدول الإسلامية وإضافة “صلوا في بيوتكم” للأذان