من هو الرجل الذي صفع ماكرون أمام العلن؟
صفع ماكرون

تلقّى إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي ، الثلاثاء 08 جوان/ حزيران 2021م،  صفعة أمام العلن وهذا أثناء جولة داخلية لزيارة مدرسة فندقية في بلدة “تان ليرميتاج” بإقليم دروم، جنوب شرق فرنسا، لمعاينة الأوضاع بعد أزمة كوفيد-19، وكتمهيد للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراء الجولة الأولى منها في 23 من أبريل/ نيسان 2022، في حين ستقام الجولة الثانية في 7 مايو/  أيار 2022م.

هذه المرة كانت الصفعة الموجهة للرئيس الفرنسي جسدية مباشرة، وهو الذي اعتاد تلقي الصفعات المعنوية كثيرا، منها صفعة مقاطعة المنتحات الفرنسية بعد إشهاره العداء للإسلام، وكذا فعلت به الرهينة المحررة في مالي.

وقد تم تداول فيديو الصفع العلني على نطاق واسع في محتلف مواقع التواصل الاجتماعي، مما اضطر القنوات الرسمية لبثه، ولو بتعليقات مجانبة للحقيقة، كما حدث مع قناة فرانس24 (FRANCE 24) حينما علقت ان الرئيس كاد أن يصفع، وهو الذي صفع فعليا، حيث يظهر التسجيل لحظة وصول ماكرون وتقدمه من جمع صغير ثم إمساك يده من قبل أحد الحضور الذي صفعه وهتف تسقط الماكرونية، ليتم إلقاء القبض عليه فورا من قبل رجال الأمن.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية أن مصادر موثوقة من الشرطة كشفت عن هوية الفاعل، وهو الشاب داميان تاريل (28 عاما)، والذي يدير ناديا لمحبي فنون المبارزة القتالية بالسيف، وليس لديه سجل إجرامي سابق، كما تم اعتقال شاب آخر، يقال أنه صور الفيديو ويفترض أن يكون شريكا للمتهم الذي يستمر التحقيق معه، بتهمة الاعتداء على موظف عام، حيث تصل العقوبة إلى 3 سنوات  سجن نافذة وغرامة مالية تقدر بـ 45 ألف يورو.

ومن جهته علق الرئيس الفرنسي أنه يندد بالحادث وما فيه من عنف وكراهية يمثلان تهديدا للديمقراطية، وأضاف أنه لم يكن خائفا أبدا على سلامته واستمر في مصافحة الناس بعد تلقيه  الصفعة.

وللإشارة فإنه في يناير/ كانون الثاني 2020 تجمع عشرات المعارضين لسياسة إيمانويل ماكرون أمام مسرح بوف دو نورد، حيث كان يقضي أمسيته وحاولوا الدخول بالقوة، ليتم صدهم من قبل رجال الشرطة، مما دفع بماكرون للمغادرة رفقة زوجته بريجيت.

أما في تموز/يوليو من العام الفارط، فقد تعرض محتجون بكلمات نابية لماكرون وزوجته وهما رفقة الحراس الشخصيين لهما في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.

error: المحتوى محمي !!