نظرية جيلفورد للتكوين العقلي
نظرية جيلفورد للتكوين العقلي

مقال موثّق عن الدكتور: فيصل عباس حول “نظرية التنظيم العقلي عند جيلفورد”.

تقديم نظرية جيلفورد

يبدأ جيلفورد في تقديم نظريته عن أبعاد العقل الثلاث، وهي نظرية موحدة عن العقل الانساني، تنظم القدرات العقلية الأولية والفريدة في نظام واحد يدعي البناء العقلي ‪Structure d’Intellectuelle – Structure of Intellect ‬ .

ومن خلال دراسات القدرات المتعددة ومن خلال التحليلات العاملية التي تتناول هذه القدرات وضح وجود أداء مميز على عدد من العوامل ‪Factures‬ وأمكن تفسير هذا الأداء المتميز في ضوء منطق سيكولوجي، أدى إلى تقرير عدد من العوامل – أو القدرات – العقلية الواضحة التي اكتشفت عن طريق التحليل العاملي. – خلال العشرين عاماً الماضية – ظهرت امكانية تصنيف هذه العوامل نفسها في فئات حيث تتشابه عوامل كل فئة فيما بينها على عدد من الأسس المعينة. وجوه العقل الثلاثة:ويمكننا أن نقوم بتصنيف هذه القدرات على اسس ثلاث مختلفة، وهذه الأسس الثلاثة تمثل ثلاثة أبعاد تدور فيها هذه القدرات. وكل قدرة تندرج تحت هذه الفئات الثلاثة معاً ولكن بمعنى مختلف.فنحن نستطيع أن نصنف قدرتنا على أساس من العملية العقلية التي تتضمنها ‪Operation‬ أو على اساس مضمون هذه القدرة أو بناء على الانتاج الخارجي لها ‪. Production‬ولكن ما الذي نعنيه بالعملية والمضمون والانتاج، ماذا تعني بهذه الوجوه الثلاثة للقدرة؟1- العمليات العقلية: يقوم هذا الأساس من أسس التصنيف على تحديدنا لطبيعة العملية العقلية التي تمثلها أحد القدرات أو هي الديناميات العقلية التي يترتب عليها نوع معين من الانتاج العقلي ذو مضمون معين.

ويمكن لهذا الأساس للتصنيف أن يمدنا بخمس مجموعات رئيسية للقدرات العقلية:

1- قدرات معرفية ‪Cognetive‬ وقدرات التذكر ‪Memory‬ وقدرات التفكير في نسق مفتوح ‪Devergent Thingking‬ وقدرات التفكير في نسق مغلق ‪Convergent thinking‬ وقدرات التقييم:

أ- ونقصد بالعوامل – القدرات – المعرفية مجموعة القدرات الخاصة بالاكتشاف أو اعادة الاكتشاف أو التعرف على الحقائق المختلفة. ب- اما في مجال الذاكرة فالقدرات هنا هي الخاصة بحفظ واستعادة ما عرف من قبل.

ج- وفي مجال عمليات التفكير الانتاجي لهناك نوعان من المعلومات، ينبثقان عنها وهما يبنيان على معلومات معروفة بالفعل ومعلومات معروفة بالفعل ومعلومات تم تذكرها. النوع الأول: هو التفكير في نسق مفتوح حيث نقوم بالتفكير في عدة اتجاهات، احيانا نبحث وأحيانا نسعى إلى الاختلاف والتميز. والنوع الثاني: هو التفكير في نسق مغلق حيث تكون هناك نتيجة واحدة صحيحة أو تكون هذه النتيجة هي أحسن اجابة تقليدية معروفة. د- وفي مجال التقييم فإننا نسعى الى اصدار قرارات عن اشياء أو مواقف او حلول كأن تقرر انها أفضل او اصح او اوفق او انسب ما نعرف وما نتذكر وما ننتج.

2- المضمون: الأساس الثاني او الاسلوب الثاني في التصنيف للعوامل المقلية يقوم على نوع المادة التي تتكون حولها القدرة، والعوامل التي أمكن استكشافها، حتى الآن، تتكون من ثلاثة أنواع من المضامين. النوع الأول: هو المضمون الشكلي ‪Figural‬ والذي نقصد به المواد المشخصة التي تدرك من خلال الحواس والتي لا تمثل شيئا الا نفسها، من ذلك خصائص المواد المرئية من حجم وشكل ولون وحيز، وخصائص المواد المسموعة من نغم أو ايقاع أو ذبذبة, والأمثلة كثيرة في مجال المادة الشكلية. النوع الثاني: هو المضمون الرمزي‪Symbolic‬ او الذي يتكون من رموز مثل الحروف والارقام والعلامات التقليدية الأخرى / والتي تنتظم عادة في نسق كالأبجدية او نسق الأرقام. النوع الثالث: هو المضمون اللفظي ‪Symantec‬ ونقصد به التعبير اللفظي للمعاني او الافكار المختلفة.٣- الانتاج: أمكننا الآن أن نتعرف على بعدين من أبعاد العقل، العملية العقلية أو الميكانزيم الذي يدور فيه التفكير، ومضمون هذه العملية، وكل عملية ذات مضمون ما، وباختلاف المضمون بين شكلي ورمزي ولفظي يمكننا أن نحصل على ستة أنواع من الانتاج لكل عملية ذات مضمون محدد، فأما وحدات ‪Units‬ او فاث ‪Classes‬ او علاقات ‪Relations‬ او نظم ‪ Systems‬أو ‪Transformations‬ أو تضمينات.‪ Implications‬وقد كانت هذه الأنواع السنة من الانتاج هي – على ما يذكر جيلفورد- الأنواع المختلفة التي تمكنا من تحديدها بواسطة التحليل العاملين.ويمكن استخدام هذه الأنواع او التصنيفات كفئات تندرج تحتها كل أنواع المعلومات النفسية. البناء العقلي:والآن خلال هذا التصنيف يمكننا أن نتبين ثلاثة أبعاد للعقل بحيث أن أية مادة عقلية لا بد أن يكون لها هذه الوجوه الثلاثة.فلدينا العملية العقلية ولدينا المضمون ولدينا الانتاج، ويمثل جيلفورد التصنيفات الثلاث السابقة في شكل يطلق عليه اسم البناء العقلي وهو شكل ذو ثلاثة أبعاد ويمثل كل بعد من هذه الأبعاد طراز من طرز التباين للعوامل، فعلى امتداد أحد الأبعاد توجد الأنواع المختلفة للعمليات، وعلى امتداد البعد الثاني توجد الأبعاد المختلفة للمضمون، وعلى امتداد البعد الثالث توجد الأنواع المتعددة للإنتاج.وقد أُضيفت على البعد الخاص بالمضمون فئة رابعة أطلق عليها اسم المضمون السلوکی ‪Behavioral‬ ويذكر جيلفورد أن هذه الفئة اضيفت على أساس نظري بحت لتمثل ذلك المجال الذي يطلق عليه احيانا اسم الذكاء الاجتماعي.

كيف نفهم البناء العقلي؟

للوصول الى اساس أفضل لفهم هذا الشكل الثلاثي الأبعاد، لأساس افضل لقبوله على انه صورة للعقل الإنساني، فان جيلفورد يقوم بعدة فحوص منظمة فيه مقدمة بعض الأمثلة الايضاحية.فكل خلية من خلايا الشكل تبين نوعاً محدداً من القدرات التي يمكن وضعها بأسلوب العمليات والمضمون والانتاج وأي اختبار يصمم لقياس أحد القدرات لا بد أن تكون له هذه الخصائص الثلاث. ١- القدرات المعرفية:من خلال فحص منظم للشكل، وتناولنا لشريحة رأسية في كل مرة مبتدئين بالوجه الأمامي سنجد أن الشريحة الأولى تمدنا بمصفوفة مكونة من ثماني عشرة خلية (دون حساب العمود السلوكي والذي لا توجد له بعد عوامل معروفة) تحتوي كل خلية على قدرة معرفية.وفي كل صف من صفوف الوجه الامامي يمكننا ان نحصل على ثلاث قدرات معرفية ذات نوع واحد من الانتاج.ففي الصف الأول تظهر القدرات المعرفية للوحدات اللفظية، وفي الصف الثاني تظهر القدرات المعرفية للفئات الشكلية والفئات اللفظية، وهكذا.غير أن السؤال الذي يبدو هاماً، هنا، هو: ما الذي نقصده من قولنا القدرات المعرفية الوحدات الشكلية؟

1- اذا كان في مقدورنا تصور اختبار يطلب فيه من المفحوص التعرف على خصائص صور لبعض الموضوعات رغم طمس بعض أجزاء هذه الموضوعات في الصورة، فان قدرة المفحوص على استخلاص خصائص هذه الموضوعات واستخلاصها من ارضيتها وتمييزها تمثل قدرة معرفية للوحدات الشكلية. .وفي مجال التعرف على الوحدات الشكلية نجد أيضاً الوحدات السمعية في تكويناتها الموسيقية، والقدرة على التعرف على الأنغام، وعلى بعض خصائص الحديث او التكوينات الموسيقية اللحنية ‪Melodies‬ تعد أحد قدرات التعرف على الوحدات الشكلية.واذ انتقلنا إلى المضمون اللفظي فسنحصل على قدرة جديدة للتعرف على الوحدات اللفظية.

2- أما إذا انتقلنا من البعد الخاص بالإنتاج من صف الوحدات الى صف الفئات فسنحصل ايضا على ثلاث قدرات جديدة تختص بالتعرف على الفئات الشكلية والرمزية واللفظية.ومن وسائل اختبار القدرة على التعرف على الفئات اللفظية أن نقدم للمفحوص مجموعة من الكلمات ونطلب منه تصنيفها في فئتين كتصنيف الكلمات الآتية في فئة ما له أسنان وما هو حيوان: مشط، ترس، رجل، دجاجة، قرد، مفتاح، عصفور، قلم، تمساح.

3- ولقياس القدرة على التعرف على النظم يمكن استخدام الاختبارات الخاصة بالفهم العام ‪General reasoning‬ والتي يتضمن بعضها فقرات للبرهنة الهندسية، على أن نميز هنا بدقة بين مطلبنا وهو الوصول الى الحل، وبين القدرة على التعرف على الفئات اللفظية وهي هنا مجرد التعرف على كيفية بناء المشكلة بدقة وحيث يمكن أن تقاس باختبار على النحو التالي:أي العمليات الحسابية نحتاجها لحل هذه المشكلة؟قطعة ارض مساحتها 48 قدم عرضا، 149 قدم طولا، يتكلف بناؤها ۷۸۹۳ ل.ل. فما هي تكاليف بناء القدم المربع؟ (أ) أن اجمع واضرب. (ب) اضرب واقسم. (ج) اطرح واقسم. (د) اجمع واطرح. (ه) اقسم واجمع.

قدرات التذكر

إذا انتقلنا الآن إلى الشريحة الثانية لنتناول قدرات التذكر فسنجد انه البعد الذي اكتشف فيه أقل عدد من العوامل، ولدينا الآن عوامل معروفة للذاكرة البصرية والذاكرة السمعية وذاكرة سلاسل الحروف والأرقام، كما يمكن رد ذاكرة الأفكار الواردة في فقرة الى مفهوم ذاكرة الوحدات اللفظية، وإذا فحصنا اختبار التداعي المعروفة فستجد انها تقيس في الواقع ذاكرة العلاقات اللفظية.

  1. وهناك قدرتان اكتشفتا في هذه الشريحة يتعلقا بتذكر النظم اللفظية والشكلية، ففي مجال تذكر النظم الشكلية يمكن قياس القدرة بواسطة اختبار يطلب تذكر ترتیب بعض الأشياء في فراغ ما.
  2. وفي مجال تذكر النظم اللفظية يكون المطلوب من الشخص تذكر بعض الوقائع المحددة بين عدة وقائع. وتوحي التفرقة بين هاتين القدرتين أن الشخص قد يكون قادراً على القول أین شاهد شيئا ما في صفحة من كتاب، غير أنه قد لا يكون قادرة على تذكر في أية صفحة شاهدها إذا ما قلب عدة صفحات من هذا الكتاب بينها الصفحة التي يبحث عنها.
  3. قدرات التفكير في نسق مفتوح: الخاصية الفريدة للإنتاج في نسق مفتوح هي تنوع الاجابات المنتجة والتي لا تحددها تماماً المعلومات المعطاة، وعلينا هنا أن لا نرتب نتيجة على هذا القول مؤداها أن العمليات العقلية المؤدية إلى نتيجة وحيدة لا تشملها هذه الفئة، فالواقع أن التفكير في نسق مفتوح يؤدي دوره حينما يوجد أسلوب المحاولة الخطأ.واذا عدنا للشكل لنحاول استطلاع القدرات الخاصة بهذا المجال في بعديها الاخرين، فيمكننا أن نتبين احد قدرات الوحدات الرمزية للتفكير في نسق مفتوح ونعني بها الطلاقة اللفظية، ويمكننا قياسها بسؤال المفحوص أن يسرد أكبر قدر من الألفاظ التي تستغرق حرفاً معيناً مثل الكلمات التي تبدأ بحرف (س) أو الكلمات التي تنتهي بحرف (ن)، وهي هنا قدرة رمزية بمعنى أن اهتمامنا لا يتجه للألفاظ من حيث ما تتضمنه من معنى أو من حيث كونها مسميات الأشياء، بل ينصب اهتمامنا في الالفاظ بوصفها رموزاً في نسق معين، إما القدرة اللفظية الموازية لها فقد تميزت عنها وأصبحت تعرف باسم الطلاقة الفكرية ‪Ideational fluency‬ ويمكننا قياسها بسؤال الفحوص أن يذكر الأشياء المستديرة الناضجة مثلا.وفي مجال فئات الأفكار يمكننا أن نتبين سمات لعامل جديد هو ما نطلق عليه اسم المرونة التلقائية، وبأسلوب المقاييس أيضًا يمكننا أن نوضح طبيعة هذه القدرة، فهنا يطلب من المفحوص أن يذكر كل الأفكار التي تدور في ذهنه حول أداة معينة او شيء معين خلال وقت محدد. وقدرة المفحوص على الخروج من فئة الى فئة من فئات الاستخدام المختلفة للشيء هي التي تقصدها بالمرونة التلقائية ‪Spontaneous flexibility‬. اما قدرته على ذكر العديد من الاستخدامات سواء أكانت هذه الاستخدامات في فئة واحدة أم في عدة فئات تعبر عن الطلاقة الفكرية.وفي صف التحويلات من مصفوفة الانتاج من نسق مفتوح بعض العوامل المشوقة، أحدها المرونة التكيفية ‪Adaptive flexibility‬ وتعد أحد عوامل العمود الشكلي، ومن أفضل الاختبارات لقياسها اختبار أعواد الثقاب، والذي يعتمد على اللعبة المعروفة التي تستخدم فيها المربعات، ويطلب من المفحوص إبعاد عدد معين من الاعواد ليترك عدداً معينة من المربعات، دون أن تحدد له شروطا تختص بحجم المربعات التي سيتركها، فاذا وقع المفحوص في تصور ان المربعات لا بد أن تكون بنفس الحجم فسيترتب على ذلك فشله في محاولته الوصول الى الحلول الصحيحة.قدرات التفكير في نسق مغلق: أمكن حتى الآن اكتشاف اغلب قدرات التفكير في نسق مغلق والمتوقعة في اعمدة المضمون الثلاث، في الصنف الأولى -الوحدات- لدينا القدرة على تسمية الخصائص الشكلية (تكوينات، ألوان) والقدرة على تسمية المجردات، (فئات، علاقات).ا. كما أن لدينا عامة للنظم اللفظية ويمكن اختياره بفئة من البنود يطلب فيها من المفحوص ان يقوم بترتيب عدد من الأحداث التي ينظمها في المعتاد ترتیب منطقي ثابت، وتقدم الاحداث في غير انتظام، كما يمكن أن تقدم مصورة مثلما يحدث في اختبارات ترتیب الصور أو الكلمات في مجال التحويلات.

حيث نعني القدرة على الوصول إلى حل واحد بقرار حاسم من معلومات معطاء، نجد عاملا رمزياً للقدرة العددية – والقدرة الموازية له في العمود الشكلي هي ما نقيسها باختبارات البرهنة الهندسية حيث تحدد بعض العمليات المكونة من أشكال النتيجة الصحيحة للمشكلة.وفي العمود اللفظي، فان العامل الذي نطلق عليها احيانا اسم الاستنباط يعد مناسبا لقياس هذه القدرة.

القدرات التقييمية

يعد مجال التقييم أقل المجالات التي حظيت بالبحوث من بين فئات العمليات، ويقصد بالتقييم هنا القدرة على اتخاذ قرارات مثل الصحة او التفضيل او اعتبار الشيء مناسبة او القدرة على تناول المعلومات وفحصها.وتختلف المعايير او المستويات الخاصة بالحكم بين كل صف من صفوف هذه الفئة بالنسبة للنوع الخاص من الانتاج لهذا الصف.وفي تقييم الوحدات، نجد أن القرار الهام الذي يجب الوصول اليه يتعلق بماهية الوحدة. وفي العمود الشكلي نجد العامل المعروف منذ زمن على انه سرعة الادراك، والاختبارات الخاصة بهذا العامل تهدف بنفس الطريقة لقياس القدرة على اتخاذ قرار المطابقة.وفي العمود الرمزي توجد قدرة الحكم على تطابق الوحدات الرمزية

-من ذلك أن نسأل المفحوص هل أعضاء هذه الأزواج متطابقة أم لا؟والعديد من هذه البنود شائع في اختبارات الميول الكتابية، ويجد عامل مواز لتقرير ما إذا كانت فكرتين متطابقتين أم لا. كما أن تقييم الأنظمة يتعلق بالاتساق الداخلي بين هذه الأنظمة. ولقياس هذه القدرة تقدم بعض الرسوم المواقف، ويسأل المفحوص ما هو الخطأ في هذه الصورة، وغالبا ما تكون الأخطاء في صميم الاتساق الداخلي.أهمية نظرية جيلفورد:من أهم خصائص التقويم النفسي زيادة الاهتمام بقياس الابتكارية. ويعود الفضل إلى جيلفورد في زيادة حركة قياس التفكير الابتكاري. فقد أثرت نظريته -تنظيم وبناء العقل

– في معظم بحوث الابتكار، حيث اقترح تصنيف القدرات العقلية إلى ثلاثة أنواع: قدرات التفكير المعرفي، وقدرات التفكير الإنتاجي (الإنتاج التقاربي والإنتاج التباعدي)، وقدرات التفكير التقويمي.ويرى جيلفورد أن بعض عوامل الذاكرة، والتفكير المعرفي والتفكير الانتاجي والتفكير التقويمي ترتبط بالعمل الإبتكاري، فالموهبة الإبتكارية يمكن قياسها بالاختبارات التي تقيس قدرات:

الطلاقة (في الكلمات، الأفكار، التداعي، التعبير)، والمرونة، وإعادة التحديد، والتضمين، والتقويم.ومن المجالات التي يستفاد منها:

التوجيه السيكولوجي

حيث تساعد الفرد على معالجة مختلف البيانات بطرق متعددة، كما تفيده أيضا في عمليات التذكر وحل المشكلات واتخاذ القرارات.التوجيه المهني: فالقدرات التي تتناول البيانات التي تعتمد على الأشكال يمكن النظر إليها على أنها “الذكاء العملية”، أي تناول الأشياء الأدائية العيانية وخواصها. التوجيه التربوي: توحي نظرية جيلفورد بأن كل عمل عقلي يهيئ لنا هدفا يمكننا أن نسعى إلى إدراكه. ولما كانت كل قدرة محددة بمحتوى، وبعملية، وب ناتج، فإنها تستدعي لذلك أنواعاً معينة من الممارسة لكي يتم تحسينها؛ ويتضمن ذلك تعديل المنهج واختيار الطريقة المناسبة التي تحقق النتائج للمطلوبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!