هنية: المقاومة هي خيار استراتيجي لتحرير فلسطين

ليلى جبارة22 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
ليلى جبارة
أخبارأخبار فلسطين
هنية: المقاومة هي خيار استراتيجي لتحرير فلسطين

صرح إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد 22 أغسطس/ آب 2021 م، إن معركة “سيف القدس” شكلت منعطفًا هاما في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني.

وأكد هنية، خلال ملتقى العلماء الدولي الثالث المُنعقد في غزة، باسم ” سيف القدس بوابة التحرير”، أن المعركة كشفت عن أن القدس هي محور الصراع مع الاحتلال، “فهي القضية والمبتدأ والمنتهى”.

وأشار إلى أن “قضيتنا قضية أمة وليس شعب، ورأينا ذلك في معركة سيف القدس“.

وشدد هنية على أن “كل محاولات شيطنة المقاومة وضرب الوجدان العربي الإسلامي فشلت أمام هذه الهبة الجماهيرية الواسعة من المحيط إلى الخليج”، موضحا أن المقاومة هي خيار استراتيجي لتحرير فلسطين، “فلا مفاوضات ولا مساومة ولا اعتراف مع الاحتلال”.
كما نبه إلى أن “هذا المسار الذي مضى عليه سنوات محصلته هو التيه السياسي وتنفيذ المشاريع الاستيطانية والضم والتهويد وقتل روح المقاومة في الضفة وإسقاط حق العودة والتعاون الأمني من الاحتلال”.
وأضاف هنية أن: “معركة سيف القدس قالت إن كل ذلك عبث لا يمكن أن يؤدي إلا لمزيد من الدوران في الحلقات المفرغة، وأن القدس والمقاومة والتمسك بالثوابت هي طريق الوحدة ولا يمكن أن تتم على حساب أي منهم”.
ليبيّن أن “كل محاولات شيطنة المقاومة وضرب الوجدان العربي الإسلامي بشأن القضية الفلسطينية وكل المليارات التي صُرف فشلت أمامها”.
وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن “التطبيع والتحالفات الأمنية مع الاحتلال ليست خيار الشعوب ولا تعبر عن ضمير الأمة، والأمة بألف خير ومرتبطة بقضيتها فلسطين”.
ليخلص إلى أن “القدس والمقاومة طريق الوحدة، والشاهد التفاف الشعب الفلسطيني كله حول القدس والمقاومة”.


موقع كتائب الشهيد عز الدبن القسام: القراءة من المصدر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية لتجنّب الاستغناء عنها وعدم نشرها: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية أن لا يتعدّى عدد كلمات نص التعليق الـ 250 كلمة لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية